العادة السريَّة: فوائد، وأضرار، وأسئلة شائعة

18٬337

سيكون هذا التقرير متجدّد عن كل ما يخصّ أضرار إدمان ممارسة العادة السريّة وفوائد ممارستها باعتدال من منظور طبيّ بحت، مع التطرّق إلى بعض العادات والأفكار الاجتماعيّة التي قد تؤثّر على ذلك من الناحية النفسيَّة.

التقرير لا يحضّ على ممارستها، ولا عن الامتناع عنها كذلك؛ ولكنّه عبارة عن نتائج أبحاث علميَّة جُمِعت لتُكوّن وجهة نظر صحيَّة وموضوعيَّة وسط ما هو سائد، ويعدّ واحدٌ من التقارير التي تعدّها المُبادرة عن الثقافة الجنسيَّة.

التقرير عن العادة السريَّة فقط، دون مشاهدة مقاطع جنسيَّة؛ حيث أن مشاهدة هذه المقاطع تؤدّي إلى تكوين صورة غير واقعيَّة عن الممارسات الجنسيَّة، ولها أثار سلبيَّة على الممارسات الجنسيَّة المستقبليَّة، سنستفيض في شرح ذلك داخل تقرير آخر من الناحية الطبيَّة العصبيّة والنفسيَّة كذلك.

المحتويات

ما هي العادة السريَّة؟

العادة السريَّة (بالإنجليزيَّة: Masturbation) وتعرف أيضًا بالاستمناء، هي عبارة عن استثارة للأعضاء التناسليَّة بهدف الوصول إلى النشوة الجنسيَّة أو الأورجازم (بالإنجليزيَّة: Orgasm)، وقد يتم ذلك بشكلٍ ذاتيّ أو بمُساعدة الشريك (استمناء متبادل).

ما هي أضرار ممارسة العادة السريَّة؟

لا يوجد أضرار ولا أثار جانبيّة سيئة مصاحبة لمُمارسة العادة السريَّة بشكلٍ مُعتدل (طبقًا للمُجتمع الطبيّ)؛ إلّا أنّ بعض الأفراد قد يشعرون بالقلق بعد ممارستها نتيجة للإشاعات المنتشرة حولها، وآخرون يشعرون بالذنب بعد ممارستها لارتباطها بالعديد من الأفكار الاجتماعيّة والدينية بشكلٍ سلبيّ، وآخرون قد يُدمِنون ممارستها، وفي هذه الحالة يتحوّل الأمر من فعلٍ لتحرير الشهوة الجنسيَّة المكبوتة، إلى فعلٍ ضار يستوجب إعادته إلى نصابه الصحيح وعلاج الإدمان، أو الامتناع عنه إذا لزم الأمر.

الشعور بالذنب بعد ممارسة العادة السريَّة

في بعض الأحيان قد يُصاحب مُمارسة العادة السريَّة (أو الاستمناء) شعور بالذنب، سواء نتيجة أفكار اجتماعيَّة عن كيف أن ذلك الفعل غير مستحب وعار على صاحبه، أو نتيجة أفكار عقائديَّة عن حُرمانيّة القيام به، وهي أفكار موجودة في كل المُجتمعات بنسب متفاوتة.

سنحاول تحليل ذلك الشعور بالذنب من ناحية الأديان، ومن ناحية المجتمعات

العادة السريَّة في الإسلام

من الناحية الدينيَّة ففي الإسلام سنجد أنّ ممارسة العادة السريَّة لا يوجد إجماع على حُرمانيتها، ففي حين أن الأغلبيَّة يرون أنّها حرام، إلّا أن بعض الأئمة يقولون أنّه فعل مكروه، مع الأخذ في الاعتبار أنّه أُبيح من بعض الأئمة للضرورة إذا كان يهدف إلى تخفيف الشهوة الجنسيَّة المُلِحّة التي تُشغل الفِكر وتعوق عن ممارسة الحياة بشكلٍ طبيعيّ؛ كما أنّها أُجيزت أيضًا في حالة عدم وجود زوج أو زوجة، أو في حالة وجودهم ولكن دون إمكانيّة للوصول إليهم لأي سبب، وذلك حسب قاعدة “أهون الشرّين” حتى لا يقع الفرد في إثم أكبر، أو تتأثّر حياته اليوميّة الطبيعيّة نتيجة رغبته المُلِحّة.

مصدر الرأي السابق هو دار الإفتاء المصريَّة اعتمادًا على آراء الإمام ابن نجيم في كتاب (البحر الرائق، شرح كنز الدقائق) وهو ما ذُكر أيضًا في كتاب السراج الوهّاج. (المصدر: هنا)

العادة السريَّة في المسيحيَّة

من الناحية الدينيَّة في المسيحيَّة فلم يتم ذِكر ممارسة العادة السريَّة في الإنجيل بشكلٍ صريح، وبالتالي يعتبر البعض أن الأمر ليس هامًا وهم ليسوا في مكانٍ يخوّلهم للحديث نيابة عن المسيح.

في حين يرى آخرون أن المسيح قد أمر بعدم جواز الزنا ولو في القلب، وعلى أساسه يشرّعون بحُرمانيّة الموضوع، وهو محل خلاف بين المُجدّدون والتراثيون داخل الطوائف المُختلفة.

العادة السريّة في ميزان المجتمع

صاحب العادة السريَّة في كافة المجتمعات قديمًا إشاعات متوارثة عن أضرار ممارستها، إمّا متأثرين بجهل الطبّ بالموضوع قديمًا، أو بالآراء الدينيَّة في كافة الديانات، والتي نصّ مُعظمها على نبذها كمعصيّة، وبما أن التأثر بالفكر الديني يؤدّي في النهاية إلى نبذ من قام بالمعصية كذلك، خلق كل ذلك وصمة اجتماعيّة عملاقة حول العادة السريَّة.

ولكن سرعان ما سيتفتّت ذلك الشعور بالخزي حين تعرف أنّ أكثر من 70% من الذكور و48% من النساء يقومون بالاستمناء، مع العلم أنّ الدراسة لم تُجرى في الشرق الأوسط، ولكن لك أن تتخيّل إذا تم إجراؤها بشفافية في مُجتمع متوسط سنّ الزواج به 30 سنة بالنسبة للذكور و25 سنة بالنسبة للإناث على المتوسّط (طبقًا لتقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء العامة بمصر، والأمر لا يختلف كثيرًا في باقي دول الشرق الأوسط، مع الأخذ في الاعتبار الذين لا تتاح للهم فرصة للزواج على الإطلاق).

إدمان ممارسة العادة السريَّة

يُعبّر مصطلح “إدمان العادة السريَّة” عن الإفراط في ممارستها، ويختلف ذلك من شخصٍ لآخر، ولكن حين التحوّل إلى نقطة الإدمان يدق ذلك ناقوس الخطر للتوجه إلى العلاج بشكلٍ فوريّ وحاسم لما لذلك من أضرار عدّة.

ما هي علامات إدمان ممارسة العادة السريَّة؟

 هناك علامات يُمكنك من خلالها تمييز إذا ما كان سلوك ممارستك للعادة السريَّة إدمانيّ، حيث قد يبدأ عندها بالتأثير على نواحٍ أخرى في حياتك.

علامات إدمان العادة السريَّة (الاستمناء القهري):

  1. الأمر تحوَّل إلى عادة تقوم بها من باب التعوُّد ليس لأنّك مستثار جنسيَّا؛ وإذا لم تفعلها تشعر أن هناك شيء ناقص في يومك.
  2. تجرح أعضاءك التناسليَّة من كثرة ممارسة العادة السريَّة، وهي علامة على أنَّك قد تماديت في الأمر.
  3. تفضيل مُمارسة العادة السريَّة على ممارسة الجنس مع شخصٍ آخر، إذا كان ذلك متاحًا بالنسبة لك، ورفضك نابع من كونك ترى الممارسة الجنسيَّة غير مثيرة بالنسبة لك، وليس لأسبابٍ منطقيَّة متعلّقة بالشخص الآخر.
  4. إذا كانت ممارسة العادة السريَّة مرّة واحدة لم تعد مُرضية كفاية بالنسبة لك، وتمارسها أكثر من مرّة يوميًا للهروب من الضغوطات أو الواقع.
  5. لا تستطيع التوقّف، إذا حاولت التوقف عن ممارسة العادة السريَّة، تفقد عزيمتك في أول يومين.
  6. لا تستطيع التركيز على شيء آخر، عقلك يُجبرك على فعلها حتى تستطيع التركيز على أي عملٍ آخر.
  7. حين تتوقّف عنها تصاب بنوبات من الغضب، ويصيبك مزاج سيء.

ما هي فوائد ممارسة العادة السريَّة؟

  1. التخفيف من شدّة الاحتياج الجنسيّ.
  2. تخفيف الضغط، والشعور بالسعادة وتحسين المزاج نتيجة إفراز الجسم للإندورفين والدوبامين والأوكسيتوسين، وهما –على الترتيب- هرمون ونواقل عصبيَّة متّصلين بالشعور بالسعادة وتخفيف الشعور بالضغط.
  3. المساعدة في حل بعض المشاكل الجنسيَّة.
  4. المساعدة في الحصول على نومٍ أفضل.
  5. المساعدة في استكشاف الجسد بشكلٍ أفضل.
  6. تمرين لعضلات قاع الحوض.
  7. تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتة للرجال.
  8. التخفيف من آلام الدورة الشهريَّة للنساء.

أسئلة شائعة حول العادة السريَّة

هناك الكثير من الأسئلة الشائعة التي قد تكون تدور في ذهنك حول العادة السريَّة، إليك أشهرهم، ويُمكنك إرسال أي سؤال غير موجود في القائمة عبر البريد الإلكترونيّ التالي: contact@mshlwahdk.com وسيتم إضافته إلى القائمة.

هل تسبّب ممارسة العادة السريَّة سرعة القذف؟

لا يتسبب الاستمناء المعتدل في سرعة القذف، على العكس يقوم بعض الأطباء بوصف الاستمناء كعلاجٍ لسرعة القذف، إما بشكلٍ ذاتيّ أو بمُساعدة الزوجة؛ حيث يساعد ذلك على تقليل حساسية القضيب للقذف نوعًا ما، وهو ما يزيد طول العلاقة (المصدر: هنا)

هل تسبّب ممارسة العادة السريَّة ضعف النظر؟

لا يوجد ربط بين الاستمناء وضعف النظر، هذه إحدى الإشاعات المرتبطة بمُمارسة العادة السريَّة، وإذا كان نظرك قد ضعف، فذلك على الأرجح يرجع إلى أسبابٍ وراثيَّة، أو عاداتٍ أخرى.

هل تسبّب ممارسة العادة السريَّة حَب الشباب (البثور)؟

لا يتسبّب الاستمناء في الإصابة بالبثور، هذه إحدى الإشاعات المنتشرة حول الموضوع، ففي فترة البلوغ يفرز الجسم المزيد من التستوستيرون والأندروجينات، وزيادة هذه الهرمونات يدفع الجسد لإفراز «الزهم»، وهي مادة دهنيَّة أو زيتيَّة تفرزها الغدد الدهنيَّة، يحمي الزهم البشرة، ولكن حين يتم إفرازه بكثرة يبدأ في سد المسام ومن هنا تتكوَّن الحبوب.

الاستمناء من الناحية الأخرى لا يؤثر على مقدار الزهم الذي يفرزه جسدك، ولكن على الرغم من عدم وجود علاقة بين الإثنين، قد انتشرت هذه الشائعة لتخويف المراهقين من ممارسة العادة السريَّة.

تتسبّب العادة السريَّة في زيادة طفيفة في هرمون التستوستيرون حين الوصول إلى النشوة الجنسيَّة، ولكن هذه الزيادة سرعان ما تعود إلى نسبها الطبيعيَّة، وتُعتبر غير مؤثّرة على تكوين البثور.

تذكّر أن البثور قد تنتشر في وجهك وجسدك بغض النظر عن عُمرك، أو إذا كنت تمارس العادة السريَّة أم لا، لذلك عليك استشارة طبيب جيّد حتى يعالج السبب. (المصدر: هنا)

هل تسبّب ممارسة العادة السريَّة نقص عدد الحيوانات المنويَّة أو تقليل الخصوبة؟

من غير المحتمل أن يكون للاستمناء المعتدل للذكور تأثير كبير على الخصوبة.

تظهر بعض البيانات أن جودة السائل المنوي المثلى تحدث بعد يومين إلى ثلاثة أيام من الانقطاع عن القذف. لكن تشير أبحاث أخرى إلى أن الرجال الذين يتمتعون بجودة طبيعية للحيوانات المنوية يحافظون على حركة وتركيزات طبيعية للحيوانات المنوية حتى مع القذف بشكلٍ يوميّ.

وأخيرًا، فإن ممارسة الجنس مع القذف عدة مرّات في الأسبوع سيزيد من فرص زوجتك في الحمل، سواء كنت تمارس العادة السريَّة أم لا. (المصدر: هنا)

هل ستجعلك ممارسة العادة السريَّة أقل وزنًا؟

لا يتسبّب الاستمناء المعتدل في تقليل الوزن، حتى مع المجهود البدني الذي تقوم به أثناء الاستمناء (بالنسبة للرجال أو النساء) لا تكاد تحرق 10 كالوري، إذا كنت تفقد الوزن بشكلٍ ملحوظ نرجو زيارة الطبيب. (مصدر: هنا، هنا)

هل ستؤثر العادة السريَّة على سلامة ركبتيك؟

لا يوجد علاقة بين إصابات أو التهابات الركبة، إذا كنت تعاني من آلامٍ في الركبة يُنصح زيارة الطبيب المختص. (المصدر: هنا)

هل ستؤثر العادة السريَّة على سلامة ظهرك؟

إذا كنت تعاني من ألم الظهر عند الوصول إلى النشوة الجنسيَّة (سواء كنت ذكر أو أنثى) وسواء مارست الجنس مع زوجتك أو زوجتك، أو قمت بالاستمناء، فحينها عليك استشارة طبيب، لأن الوصول إلى النشوة لا يجب أن يكون مؤلمًا.
ولا يوجد علاقة بين الاستمناء وبين آلام الظهر، إلّا إذا كنت تأخذ موضعًا غير صحيًا أثناء القيام بالأمر (مصدر: هنا، وهنا).

هل ينخفض ​​مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال بسبب العادة السرية؟

لا ينخفض معدل هرمون التستوستيرون بسبب ممارسة الاستمناء، فهو يزداد بشكلٍ لحظي أثناء الاستمناء، ويرجع إلى معدلاته الطبيعيّة بعد القذف، وفي دراسة تم نشرها عام 2003 وُجد أنّه حين التوقف عن ممارسة العادة السريَّة لمدّة أسبوع، فأن نسبة هرمون التستوستيرون تزيد بمقدار 150% عن المعدّل الطبيعيّ.

في دراسة عام 2007 أجريت على الفئران وُجِد أن الاستمناء المُتكرّر قد خفّض مستقبلات الأندروجين في أدمغتهم، وهي المستقبلات التي تساعد جسمك على استخدام التستوستيرون. وفي دراسة أخرى على الفئران أيضًا وُجِد أن الاستمناء المُتكرّر زاد من عدد مستقبلات الإستروجين.

علامات انخفاض هرمون التستوستيرون

  1. انخفاض أو نقص الرغبة الجنسيّة.
  2. مواجهة مشكلة في الانتصاب أو الحفاظ عليه (الضعف الجنسيّ).
  3. إنتاج كمّيات قليلة من السائل المنويّ أثناء القذف.
  4. تساقط الشعر من فروة الرأس والوجه والجسم.
  5. الشعور بنقص الطاقة أو الإرهاق.
  6. فقدان كتلة العضلات.
  7. فقدان كتلة العظام أو هشاشة العظام.
  8. زيادة نسبة الدهون في الجسم، بما في ذلك دهون الصدر أو التثدّي.
  9. تعاني من تغيرات غير مبررة في المزاج.

علامات زيادة هرمون التستوستيرون عند الرجال

  1. البثور.
  2. النمو الكثيف للشعر.
  3. الميل إلى المُخاطرة والسلوكيات العدوانيّة.
  4. الصداع.
  5. مشاكل القلب والكبد.
  6. الضغط المرتفع.
  7. الرغبة العالية في ممارسة الجنس.
  8. زيادة الشهيّة.
  9. الأرق.
  10. تقلبات المزاج.
  11. زيادة الوزن غير المُبرّرة.

علامات زيادة هرمون التستوستيرون عند النساء:

  1. زيادة الوزن.
  2. الجسد يشبه التفاحة أكثر.
  3. الشعر يصبح أخف.
  4. الدورة الشهرية غير المنتظمة.
  5. الصلع.
  6. الصوت يصبح عميق وأجش.
  7. السلوك يصبح أكثر عدوانيّة.

الملخص بخصوص تأثير النشاط الجنسيّ على هرمون التستوستيرون

  1. لا تؤثر العادة السريَّة على ارتفاع أو انخفاض هرمون التستوستيرون، حيث يزداد معدّله بشكلٍ لحظيّ أثناء الممارسة ويعود إلى نسبه الطبيعيَّة بعد القذف.
  2. يظل مستوى هرمون التستوستيرون مرتفع لفترة بعد ممارسة الجنس مع الزوج أو الزوجة ويعود بعد ذلك لمعدلاته الطبيعيَّة.
  3. الانقطاع عن أي نشاطٍ جنسيّ يزيد من معدل هرمون التستوستيرون بشكلٍ مؤقّت حتى تستعيد النشاط الجنسيّ مرّة أخرة.
  4. يُمكن مُعالجة النقص المرضيّ لهرمون التستوستيرون بالعلاجات الهرمونيَّة من خلال زيارة الطبيب المُختص بعد إجراء التحاليل اللازمة ومناقشة سلبيات وإيجابيات العلاج.

(مصدر الإجابة: هنا، وهنا)

هل التوقف عن ممارسة الاستمناء أفضل لبناء العضلات؟

نعم، حيث أنّ التوقف عن ممارسة الاستمناء لمدّة أسبوع يزيد من معدّلات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) بنسبة 150%، وهو ما يساعد العضلات على الاستفادة من البروتينات في بناء العضلات بشكلٍ أفضل. (المصدر: هنا)

هل من الآمن للمرأة الحامل ممارسة العادة السريَّة؟

من الآمن ممارسة العادة السريّة أثناء الحمل، بهدف الاسترخاء، أو تخفيف الاحتياج الجنسيّ، ولكن يُفضّل استشارة الطبيب أوّلًا. (المصدر: هنا)

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 تعليقات
  1. Hamza يقول

    كل ما قرأته في هده الصفحه عن العاده السريه مختلف تماماً عن ما قرأته في الصفحات الأخري،من أضرار وفوائد وتائتيرها علي الانسان، لآ اضن أن أصحاب مجموعه واعي سيكونون مخطئين فهده المعلومات عندكم خطأ، يجب إعادة النظر فيها

    1. إسلام سامي يقول

      لم يتم كتابة أي معلومة دون إرفاق مصادرها سواء من المؤسّسات الطبيّة أو الدينيّة المنوطة بذلك حسب طبيعة المعلومة الواردة؛ كما يُرجى إعادة قراءة التنويه في بداية المقال.

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.