العادة السرّيّة: فوائد، وأضرار، وأسئلة شائعة

المحتويات إخفاء

يتناول المقالُ كلَّ ما يخصّ العادة السرّيّة، وفوائد ممارستها باعتدال، وأضرار إدمانها من منظور طبّيّ بحت، مع التطرّق إلى بعض العادات والأفكار الاجتماعيّة المؤثّرة من الناحية النفسيّة. لا يحضّ المقالُ على ممارسة العادة السرّيّة، ولا الامتناع عنها؛ فهو عبارة عن نتائج أبحاث علميّة جُمِعت لتكوّن وجهة نظر سليمة وموضوعيّة حول العادة السرّيّة ضمن مقال متجدّد.

يعالج المقالُ العادة السرّيّة التي تُمارَس دون مشاهدة مقاطع جنسيّة؛ حيث إنّ مشاهدة هذه المقاطع تؤدّي إلى تكوين صورة غير واقعيّة عن الممارسات الجنسيّة، ولها آثار سلبيّة على الممارسات الجنسيّة المستقبليّة. أمّا العلاقة بين العادة السرّيّة ومشاهدة المقاطع الجنسيّة، فسوف نستفيض بشرحها مِن النواحي الطبّيّة -العصبيّة والنفسيّة- في مقال قادم.

تحديث:

يمكنكم الاطلاع على مقال إدمان الإباحيّة وأسبابها وعلاجها من خلال الرابط التالي: 

إدمان الإباحيّة: علامات، وأسباب، وحلول علميّة (بحث متجدّد)

ما هي العادة السرّيّة؟

العادة السرّيّة (بالإنجليزيّة: Masturbation)، وتُعرَف أيضًا بالاستمناء، هي استثارة للأعضاء التناسليّة بهدف الوصول إلى النشوة الجنسيّة أو (الأورجازم) (بالإنجليزيّة: Orgasm)، وقد يتمّ ذلك بشكلٍ ذاتيّ أو بمُساعدة الشريك (استمناء متبادل).

ما هي أضرار ممارسة العادة السرّيّة؟

لا يوجد أضرار ولا آثار جانبيّة سيّئة مصاحبة لممارسة العادة السرّيّة بشكلٍ معتدل (طبقًا للمجتمع الطبّيّ)؛ إلّا أنّ بعض الأفراد قد يشعرون بالقلق بعد ممارستها نتيجةً للإشاعات المنتشرة حولها، أو بالذنب لارتباطها بالعديد من الأفكار الاجتماعيّة والدينيّة بشكلٍ سلبيّ. قد يدمن البعضُ على ممارسة العادة السرّيّة؛ ففي هذه الحالة، يتحوّل الأمر من فعلٍ لتحرير الشهوة الجنسيّة المكبوتة إلى فعلٍ ضارّ يستوجب إعادته إلى نصابه الصحيح عبر علاج إدمانه، أو الامتناع عنه إذا لزم الأمر.

الشعور بالذنب بعد ممارسة العادة السرّيّة

في بعض الأحيان، قد يصاحب ممارسةَ العادة السرّيّة شعورٌ بالذنب، سواء نتيجة أفكار اجتماعيّة تعتبر الاستمناءَ فعلًا غير مستحبّ أو عارًا على صاحبه، أو نتيجة أفكار عقائديّة عن حرمانيّة هذه الممارسة؛ وهي أفكار موجودة في كلّ المجتمعات، وإن بنسب متفاوتة.

في ما يلي، سنحاول تحليل الشعور بالذنب إزاء ممارسة العادة السرّيّة من الناحية الدينيّة، ومن الناحية المجتمعيّة.

العادة السرّيّة في الإسلام

لا يوجد إجماع في الإسلام على حرمانيّة ممارسة العادة السرّيّة؛ فرغم أنّ أغلبيّة الأئمّة يحرّمون الاستمناء، يرى بعضهم أنّها فعلٌ مكروهٌ. في الواقع، يجيز بعض الأئمّة الاستمناء للضرورة، كممارستها بهدف تخفيف الشهوة الجنسيّة الملحّة التي تُشغِل الفِكر وتعيق ممارسة الحياة بشكلٍ طبيعيّ، أو في حالة عدم وجود زوج أو زوجة، أو في حالة وجودهما ولكن دون إمكانيّة الوصول إليهما لسبب ما. ويكون ذلك عملًا بقاعدة «أهون الشَرَّين»؛ حتّى لا يقع الفرد في إثم أكبر، أو تتأثّر حياته اليوميّة الطبيعيّة نتيجة رغبته الملحّة.

إنّ مصدر الرأي السابق هو دار الإفتاء المصريّة، اعتمادًا على آراء الإمام ابن نجيم في كتاب (البحر الرائق، شرح كنز الدقائق)، وهو ما ذُكِر أيضًا في كتاب السراج الوهّاج (المصدر: هنا).

العادة السرّيّة في المسيحيّة

أمّا في المسيحيّة، فلم تُذكَر ممارسةُ العادة السرّيّة في الإنجيل بشكل صريح؛ وبالتالي، يعتبر البعض أن الأمر ليس هامًّا، وأنّهم ليسوا في مكانة تخوّلهم للحديث نيابةً عن المسيح. على المقلب الآخر، يرى البعض الآخر أنّ المسيح قد أمر بعدم جواز الزنا ولو في القلب؛ وعلى أساسه، يشرّعون بحرمانيّة الاستمناء. تبقى ممارسة العادة السرّيّة محلَّ خلاف بين المجدّدين والتراثيّين داخل الطوائف المُختلفة.

العادة السرّيّة في ميزان المجتمع

صاحَبَت العادةَ السرّيّة في كافّة المجتمعات قديمًا إشاعاتٌ متوارثةٌ عن أضرار ممارستها، متأثّرين إمّا بجهل الطبّ بالموضوع قديمًا، أم بالآراء الدينيّة في مختلف الديانات، والتي نَصّ معظمُها على نبذها كمعصية. وبما أنّ التأثّر بالفكر الدينيّ يؤدّي في نهاية المطاف إلى نبذ مَن قام بالمعصية، ارتبطت وصمةٌ اجتماعيّةٌ ضخمة بالعادة السرّيّة.

ولكن سرعان ما سيتفتّت شعورك بالخزي حين تعرف أنّ أكثر من (70%) من الذكور و(48%) من النساء يمارسون الاستمناء. رغم أنّ الدراسة لم تُجرَ في الشرق الأوسط، لك أن تتخيّل نتائجها ما إذا تمّ إجراؤها -بشفافيّة- في مُجتمع متوسّط سنّ الزواج به (30) سنة عند للذكور، و(25) سنة عند الإناث، طبقًا لتقرير الجهاز المركزيّ للتعبئة والإحصاء العامّة بمصر؛ والأمر لا يختلف كثيرًا في باقي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع الأخذ في الاعتبار الذين لا تتاح لهم فرصة للزواج على الإطلاق.

إدمان ممارسة العادة السرّيّة

يعبّر مصطلحُ «إدمان العادة السرّيّة» عن الإفراط في ممارستها، ويختلف تعريفه من شخص لآخر. حين تصل ممارسة العادة السرّيّة إلى نقطة الإدمان، يدقّ ناقوس الخطر للتوجّه إلى العلاج بشكل فوريّ وحاسم لما في الإدمان من أضرار عدّة.

ما هي علامات إدمان ممارسة العادة السرّيّة؟

هناك علامات يمكنك من خلالها تمييزَ إذا ما كان ممارستك للعادة السرّيّة سلوكًا إدمانيًّا، حيث قد يبدأ عندها بالتأثير على نواحٍ أخرى من حياتك. مِن علامات إدمان العادة السرّيّة، أو ما يسمّى «الاستمناء القهريّ»:

  1. تحوَل الاستمناء إلى عادة تقوم بها من باب التعوُّد، وليس لأنّك مستثار جنسيَّا؛ وإذا لم تفعلها، تشعر وكأنّ هناك شيئًا ناقصًا في يومك.
  2. تجرح أعضاءك التناسليّة من كثرة الاستمناء، وهذه علامة على أنّك قد تماديت في الأمر.
  3. تفضّل الاستمناء على ممارسة الجنس مع شخصٍ آخر -إذا كان ذلك متاحًا لك- ورفضُك نابع من كونك ترى الممارسة الجنسيّة غير مثيرة بالنسبة لك، وليس لأسباب منطقيّة متعلّقة بالشخص الآخر.
  4. لم يعد الاستمناء مرّة واحدة مرضيًا بالنسبة لك، وتقوم به أكثر من مرّة يوميًّا للهروب من الضغوطات أو الواقع.
  5. لا تستطيع التوقّف عن الاستمناء؛ وإن حاولت ذلك، تفقد عزيمتك خلال أوّل يومين.
  6. لا تستطيع التركيز على شيء آخر؛ يجبرك عقلك على الاستمناء حتّى تستطيع التركيز على أيّ عمل آخر.
  7. حين تتوقّف عن الاستمناء، تصيبك نوبات من الغضب، ويصبح مزاجك سيّئًا.

ما هي فوائد ممارسة العادة السرّيّة؟

  1. التخفيف من شدّة الاحتياج الجنسيّ.
  2. تخفيف الضغط، والشعور بالسعادة، وتحسين المزاج نتيجة إفراز الجسم للإندورفين والدوبامين والأوكسيتوسين، وهي -على التوالي- هرمون ونواقل عصبيّة متّصلة بالشعور بالسعادة وتخفيف الشعور بالضغط.
  3. المساعدة في حلّ بعض المشاكل الجنسيّة.
  4. الحصول على نومٍ أفضل.
  5. المساعدة في استكشاف الجسد بشكلٍ أفضل.
  6. تمرين لعضلات قاع الحوض.
  7. تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتة للرجال.
  8. التخفيف من آلام الدورة الشهريّة للنساء.

أسئلة شائعة حول العادة السرّيّة

هناك الكثير من الأسئلة التي قد تدور في ذهنك حول العادة السرّيّة. تحتوي القائمة التالية على أكثر الأسئلة شيوعًا حول العادة السرّيّة، كما يمكنك إرسال أيّ سؤال غير موجود في القائمة عبر البريد الإلكترونيّ التالي: [email protected] وسيضاف إليها.

هل تسبّب ممارسة العادة السرّيّة سرعة القذف؟

لا يتسبّب الاستمناء المعتدل في سرعة القذف. على العكس، يصف بعضُ الأطبّاء الاستمناءَ كعلاج لسرعة القذف، إما بشكلٍ ذاتيّ أو بمُساعدة الشريك؛ إذ يساعد على تقليل حساسيّة القضيب للقذف نوعًا ما، ما يزيد من طول مدّة العلاقة الجنسيّة (المصدر: هنا).

هل تسبّب ممارسة العادة السرّيّة ضعف النظر؟

لا يوجد ربط بين الاستمناء وضعف النظر؛ هذه إحدى الإشاعات المرتبطة بممارسة العادة السرّيّة. إذا ضعف نظرك، قد يكون نتيجة أسباب وراثيّة، أو عادات أخرى.

هل تسبّب ممارسة العادة السرّيّة حَبّ الشباب (البثور)؟

لا يتسبّب الاستمناء في الإصابة بالبثور؛ هذه إحدى الإشاعات المرتبطة بمُمارسة العادة السرّيّة.

في فترة البلوغ، يفرز الجسمُ المزيدَ من التستوستيرون والأندروجينات. تدفع زيادةُ هذه الهرمونات الجسدَ لإفراز «الزهم»، وهو مادّة دهنيّة أو زيتيّة تفرزها الغدد الدهنيّة. في حين أنّ الزهم يحمي البشرة، يبدأ في سدّ المسامّ عند إفرازه بكثرة؛ فتتكوَّن الحبوب.

أمّا الاستمناء فيتسبّب في زيادة طفيفة في هرمون التستوستيرون عند الوصول إلى النشوة الجنسيّة، ولكن هذه الزيادة سرعان ما تعود إلى نسبها الطبيعيّة، وتُعتبر غير مؤثّرة على تكوين البثور.

إذًا، لا يؤثّر الاستمناء على مقدار الزهم الذي يفرزه جسدك؛ وانتشار هذه الشائعة ما كانت إلّا لتخويف المراهقين من ممارسة العادة السرّيّة.

تذكّر أن البثور قد تنتشر في وجهك وجسدك بغضّ النظر عن عمرك، وممارستك للعادة السرّيّة أم لا؛ لذلك عليك استشارة طبيب جيّد حتى يعالج البثور إذا ظهرت. (المصدر: هنا)

هل تسبّب ممارسة العادة السرّيّة نقص عدد الحيوانات المنويّة أو تقليل الخصوبة؟

من غير المحتمل أن يكون للاستمناء المعتدل تأثير كبير على الخصوبة عند الذكور.

تُظهِر بعض البيانات أنّ جودة السائل المنويّ المثلى تكون بعد يومين إلى ثلاثة أيّام من الانقطاع عن القذف. ولكن تشير أبحاث أخرى إلى أنّ الرجال الذين يتمتّعون بجودة طبيعيّة للحيوانات المنويّة يحافظون على حركة وتركيزات طبيعيّة للحيوانات المنويّة حتى مع القذف بشكل يوميّ.

كما أنّ ممارسة الجنس مع القذف عدّة مرّات في الأسبوع سيزيد من فرص شريكتك في الحمل، سواء كنت تمارس العادة السرّيّة أم لا (المصدر: هنا).

هل ستجعلك ممارسة العادة السرّيّة أقلّ وزنًا؟

لا يتسبّب الاستمناء المعتدل في تقليل الوزن. لا يكاد المجهود البدنيّ الذي تقوم به أثناء الاستمناء -عند الرجال و النساء- يحرق (10) سعرات حراريّة. إذا كنت تفقد الوزن بشكل ملحوظ، ننصح بزيارة الطبيب المختصّ (مصدر: هنا، وهنا).

هل ستؤثّر العادة السرّيّة على سلامة ركبتيك؟

لا توجد علاقة بين الاستمناء وبين إصابات الركبة أو التهاباتها. إذا كنت تعاني من آلام في الركبة، ننصح بزيارة الطبيب المختصّ (المصدر: هنا).

هل ستؤثّر العادة السرّيّة على سلامة ظهرك؟

إذا كنت -مهما كان جنسك- تعاني من ألم في الظهر عند الوصول إلى النشوة الجنسيّة -سواء عبر الاستمناء أو ممارسة الجنس- عليك استشارة طبيب؛ لأنّ الوصول إلى النشوة لا يجب أن يكون مؤلمًا. وبالتالي، لا توجد علاقة بين الاستمناء وبين آلام الظهر، إلّا إذا كانت وضعيّتك غير صحّيّة أثناء القيام به (مصدر: هنا، وهنا).

هل ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال بسبب العادة السرّيّة؟

لا ينخفض معدّل هرمون التستوستيرون بسبب ممارسة الاستمناء؛ فهو يزداد بشكل لحظيّ أثناء الاستمناء، ويرجع إلى معدّلاته الطبيعيّة بعد القذف. في دراسة صدرت عام (2003)، تبيّن أنّ نسبة هرمون التستوستيرون تزيد بمقدار (150%) عن المعدّل الطبيعيّ عند التوقّف عن ممارسة العادة السرّيّة لمدّة أسبوع.

وفي دراسة أُجريَت على الفئران عام (2007)، وُجِد أنّ الاستمناء المتكرّر قد خفّض مستقبلات الأندروجين في أدمغتها، وهي المستقبلات التي تساعد جسمك على استخدام التستوستيرون. وجدت دراسة أخرى على الفئران أيضًا أنّ الاستمناء المتكرّر زاد من عدد مستقبلات الإستروجين.

علامات انخفاض هرمون التستوستيرون

  1. انخفاض الرغبة الجنسيّة أو نقصها.
  2. مواجهة مشكلة في الانتصاب أو الحفاظ عليه (الضعف الجنسيّ).
  3. إنتاج كمّيّات قليلة من السائل المنويّ أثناء القذف.
  4. تساقط الشعر من فروة الرأس والوجه والجسم.
  5. الشعور بنقص الطاقة أو الإرهاق.
  6. فقدان كتلة العضلات.
  7. فقدان كتلة العظام أو هشاشة العظام.
  8. زيادة نسبة الدهون في الجسم، بما في ذلك دهون الصدر أو التثدّي.
  9. تغيّرات غير مبرّرة في المزاج.

علامات زيادة هرمون التستوستيرون عند الرجال

  1. البثور.
  2. النموّ الكثيف للشعر.
  3. الميل إلى المخاطرة والسلوكيّات العدوانيّة.
  4. الصداع.
  5. مشاكل القلب والكبد.
  6. الضغط المرتفع.
  7. الرغبة العالية في ممارسة الجنس.
  8. زيادة الشهيّة.
  9. الأرق.
  10. تقلّبات المزاج.
  11. زيادة الوزن غير المبرّرة.

علامات زيادة هرمون التستوستيرون عند النساء

  1. زيادة الوزن.
  2. مَيْل الجسد إلى شكل التفّاحة.
  3. شعر أخفّ.
  4. دورة شهريّة غير منتظمة.
  5. الصلع.
  6. صوت أعمق وأجشّ.
  7. سلوك أكثر عدوانيّة.

ملخّص حول تأثير النشاط الجنسيّ على هرمون التستوستيرون

  1. لا تؤثر العادة السرّيّة على ارتفاع هرمون التستوستيرون أو انخفاضه؛ إذ يزداد معدّله بشكلٍ لحظيّ أثناء ممارستها، ويعود إلى نسبه الطبيعيّة بعد القذف.
  2. يبقى مستوى هرمون التستوستيرون مرتفعًا لفترة بعد ممارسة الجنس مع الشريك، ويعود بعد ذلك لمعدّلاته الطبيعيّة.
  3. يزيد الانقطاع عن أيّ نشاط جنسيّ من معدّل هرمون التستوستيرون بشكل مؤقّت حتّى تستعيد النشاط الجنسيّ مرّة أخرى.
  4. يمكن معالجة النقص المرضيّ لهرمون التستوستيرون بالعلاجات الهرمونيّة من خلال زيارة الطبيب المُختصّ بعد إجراء التحاليل اللازمة ومناقشة سلبيّات وإيجابيّات العلاج.

(مصدر الإجابة: هنا، وهنا)

هل التوقّف عن ممارسة الاستمناء أفضل لبناء العضلات؟

نعم؛ حيث إنّ التوقّف عن ممارسة الاستمناء لمدّة أسبوع يزيد من معدّلات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) بنسبة (150%)، وهو ما يساعد العضلات على الاستفادة من البروتينات في بناء العضلات بشكل أفضل. (المصدر: هنا)

هل من الآمن للمرأة الحامل ممارسة العادة السرّيّة؟

من الآمن ممارسة العادة السرّيّة أثناء الحمل؛ بهدف الاسترخاء، أو تخفيف الاحتياج الجنسيّ. ولكن يُفضَّل استشارة الطبيب أوّلًا. (المصدر: هنا)

المصادر+

فريق الاعداد
إعداد:
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 تعليقات
  1. Hamza يقول

    كل ما قرأته في هده الصفحه عن العاده السريه مختلف تماماً عن ما قرأته في الصفحات الأخري،من أضرار وفوائد وتائتيرها علي الانسان، لآ اضن أن أصحاب مجموعه واعي سيكونون مخطئين فهده المعلومات عندكم خطأ، يجب إعادة النظر فيها

    1. إسلام سامي يقول

      لم يتم كتابة أي معلومة دون إرفاق مصادرها سواء من المؤسّسات الطبيّة أو الدينيّة المنوطة بذلك حسب طبيعة المعلومة الواردة؛ كما يُرجى إعادة قراءة التنويه في بداية المقال.

  2. […] اضطراب فرط النشاط الجنسيّ عدّة سلوكيّات إشكاليّة، كممارسة العادة السريّة بشكلٍ مفرط. أشارت دراسة صدرت عام (2019) إلى أنّ هذا […]

  3. […] تكون أعلى بثباتها (أي بحدوثها دائمًا أو غالبًا) أثناء الاستمناء منها أثناء النشاط الجنسيّ مع […]

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.