رهاب الخلاء: أعراض، وأسباب، وعلاج

رهاب الخلاء
1٬551

قد يسبِّب الخروج من المنزل ذعرًا للبعض. مصطلح رهاب الخلاء (بالإنجليزيَّة: Agoraphobia)، ويعرف أيضًا باسم رهاب الساح، ورهاب الأماكن المفتوحة يُشير إلى الخوف من أي مكان يصعب الهروب منه، بما في ذلك المساحات المفتوحة الواسعة أو الزحام، بالإضافة إلى طرق السفر المختلفة.

التعريف

تُرجم مصطلح (رهاب الخلاء) من اليونانية ويعني (الخوف من السوق)؛ حيث ينطوي رهاب الخلاء على الخوف والقلق الشديد من مكان أو وضع حقيقي أو متوقع حيث يكون الهروب منه صعبًا. قد يتجنَّب المصابون برهاب الخلاء بعض المواقف مثل البقاء وحدهم خارج المنزل، أو السفر في سيارة أو حافلة أو طائرة، أو التواجد في منطقة زحام، أو التواجد في أماكن مغلقة، مثل: المحلات أو السينما، أو التواجد على جسر، أو داخل مصعد.

يخشى الشخص الذي يعاني من رهاب الخلاء تلك المواقف؛ بسبب فكرة أن الهروب قد يكون صعبًا في الحالات الطارئة، أو أنَّه لن يحصل على المساعدة إن تعرض لأعراض تشبه الهلع، أو أي أعراض أخرى قد تُسبب حرجًا من وجهة نظره. وبسبب هذا الانزعاج والإجهاد قد يتطلب المريض صحبة شخص آخر في تلك المواقف. ليتم اعتبار التشخيص برهاب الخلاء صحيحًا، يجب أن تُشكّل مواقف الخلاء دائمًا خوفًا وقلقًا لا يتناسبان مع الخطر الفعلي الموجود، كما يجب استمرار علامات القلق هذه لستَّة أشهر على الأقل. قد لا يتمكن الفرد من مغادرة منزله مطلقًا في الحالات المتفاقمة.

يُشخص ما يقرب من 1.7% من المراهقين والبالغين برهاب الخلاء، والنساء أكثر عرضة بمرتين للإصابة برهاب الخلاء مقارنة بالرجال، ويظهر عادةً هذا النوع من الرهاب في أواخر المراهقة أو في مرحلة البلوغ المبكرة، ومع ذلك يمكن الإصابة به في مرحلة الطفولة أيضًا. تتغير عادةً الأفكار المسببة للخوف أو القلق مع التقدم في العمر: فغالبًا يخشى الأطفال الضياع، وقد يخشى البالغون المرور بأعراضٍ تشبه نوبة الهلع، ويخاف كبار السن من الانهيار. كثيرًا ما يُصاحب رهاب الخلاء اضطراب قلق (بالإنجليزيَّة: Anxiety Disorder) آخر (مثل: اضطراب الهلع (بالإنجليزيَّة: Panic disorder)، أو خوف مرضي معين)، وقد يُصاحبه أيضًا اضطرابات اكتئابية (بالإنجليزيَّة: Depressive disorders).

في اضطرابات الهلع، تتكرر نوبات الهلع ويُطّور الشخص خوفًا شديدًا من التعرض لنوبة أخرى، وهذا الخوف -ويُعرف بالقلق الاستباقي أو الخوف من الخوف- يُمكن أن يتواجد معظم الوقت ويؤثر جديًا في حياة الشخص حتى إن لم تحدث نوبة هلع. تبدو علامات رهاب الخلاء والقلق لدى أغلب الذين يعانون من نوبات الهلع قبل تطوُّر اضطراب الهلع.

عادةً ما يحصر المصابون برهاب الخلاء أنفسهم بمنطقة أمان، والتي قد تشمل المنزل فقط أو الحي القريب، وأي حركة خارج حدود تلك المنطقة تُولّد قلقًا متزايدًا.

يُمكن أن يتعرض المصابون برهاب الخلاء لعجز شديد بسبب حالتهم، فالبعض لا يقدر على العمل، وقد يعتمدون بشكل كبير على أفراد العائلة الذين يضطّرون إلى التسوق لهم وأداء المهام المنزلية، وكذلك مصاحبة الشخص المُصاب في رحلاتهم النادرة خارج منطقة الآمان. قد يمكث المصابون بهذا الاضطراب في منازلهم لسنوات؛ مما يؤدي إلى تدهور علاقاتهم. تُشير التقديرات إلى أن ثلث الذين يعانون من رهاب الخلاء لا يُغادرون منازلهم وغير قادرين على العمل.

الأعراض

  • الخوف أو القلق من:
  1. التواجد خارج المنزل وحيدًا.
  2. استخدام المواصلات العامة.
  3. التواجد في أماكن مغلقة (المحلات، صالات السينما).
  4. الوقوف في طابور أو حشد من الناس.
  5. التواجد في أماكن مفتوحة (الأسواق، مواقف السيارات).
  6. التواجد في أماكن قد يصعب الهروب منها.
  • التجنب الفعلي لكل المواقف التي تُثير الخوف والقلق.
  • البقاء في المنزل لمدة طويلة.
  • مشاعر الانفصال أو النفور من الناس.
  • مشاعر العجز.
  • الاعتماد على الآخرين.
  • القلق أو نوبَّات الهلع (القلق الشديد الحاد).

الأسباب

أصبحت مسببات اضطرابات القلق محل تركيز في العقد الماضي على الرغم من عدم فهمها كاملًا. تنطوي احتمالية الإصابة بالقلق بشكل عام على مزيج من: تجارب الحياة، والآثار النفسية، و/أو العوامل الوراثية. وأُعلِن أنَّ نسبة توريث رهاب الخلاء هي 61%؛ ما يجعلها الخوف المرضيّ الأقوى ارتباطًا بالعوامل الوراثيَّة التي تُظهر قابلية للتعرض للخوف المرضي. بعض العوامل البيئية المعروف أنها مرتبطة بتطّور رهاب الخلاء هي: المرور بأحداثٍ مرهقة، كـ (موت أحد الوالدين، أو التعرض للهجوم أو السرقة)، والنشوء في منزل يتميز بقليل من الدفء، ومستويات عالية من الحماية الزائدة.

العلاجات

ينقسم العلاج إلي ثلاثة أنواع: علاج نفسي، أو علاج دوائي، أو كلاهما معًا، فيما يلي سنتعرَّف على كلٍ منهم

العلاج النفسيّ

العلاج بالتعرُّض

يهدف العلاج إلى مساعدة الشخص الذي يعاني من رهاب الخلاء ليؤدي أعماله بفاعلية، ويعتمد نجاح العلاج عادةً على شدة الرهاب، وتُستخدم طريقة إزالة التحسس المنهجية (بالإنجليزية: Systematic desensitization) وهي طريقة سلوكية لعلاج الرهاب وتُعرف أيضًا بالعلاج بالتعرض (بالإنجليزية: Exposure therapy) وتقوم على استرخاء الشخص، ثم يتخيل مقومات الرهاب بداية من الأقل خوفًا إلى الأكثر خوفًا. ولاقى التعرض المتدرج للحياة الواقعية (بالإنجليزية: Graded real-life exposure) نجاحًا في مساعدة المرضى للتغلب على مخاوفهم، تعتمد هذه الطريقة على التعرض لمواقف حقيقية مكروهة، تتقدم من حالات أقل إلى حالات أكثر حدة. فمثلًا: قد يتواصل الشخص مع عدد قليل من الناس قبل أن يتواصل مع عدد أكبر؛ وذلك حتى يتغلب على الخوف من الحشود. يتعامل الفرد مع معالج نفسيّ ليطوِّر  إستراتيجيات المواجهة، مثل: أساليب الاسترخاء والتنفس، تُعد المواجهة بالتعرض في الحياة الواقعية أمرًا مثاليًا؛ لذلك يُمثل التعرض المُصوَّر بديلًا مقبولًا في تمرينات إزالة التحسس. يُقلل العلاج بالتعرض من القلق، ويُحسن المعنويات ونوعية الحياة مع 75% من الحالات.

العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي (بالإنجليزيَّة: Cognitive-Behavioral Therapy) هو مزيج من العلاج المعرفيّ الذي يُعدل أو يُزيل أنماط التفكير المساهِمة في أعراض المريض، والعلاج السلوكي الذي يهدف إلى مساعدة المريض في تغيير سلوكه.

يتطلَّب العلاج السلوكي المعرفي من 8 إلى 12 أسبوعًا على الأقل، قد يحتاج البعض إلى وقت أطول للعلاج حتى يتعلموا ويُطبّقوا مهاراتهم الجديدة المكتسبة، هذا النوع من العلاج -والذي سجل معدل انتكاس منخفض- فعَّال في التخلص من نوبات الهلع أو تقليل تكرارها، كما يقلل من القلق الاستباقي وتجنب المواقف المخيفة.

أنواع أخرى من العلاج

  • العلاج المعرفي (بالإنجليزيَّة: cognitive therapy)
  • التدريب التأكيدي (بالإنجليزيَّة: assertiveness training)
  • الارتجاع البيولوجي (بالإنجليزيَّة: biofeedback)
  • التنويم المغناطيسي أو الإيحائي (بالإنجليزيَّة: hypnosis)
  • التأمل (بالإنجليزيَّة: meditation)
  • الاسترخاء (بالإنجليزيَّة: relaxation)
  • ووُجد أن العلاج في أزواج مفيد لبعض المرضى (بالإنجليزيَّة: couple therapy)

تدرّج العلاج

قد يكون العلاج معقدًا بسبب معاناة المرضى من صعوبة الذهاب إلى اللقاءات بسبب مخاوفهم؛ ولذلك قد يذهب بعض المعالجين إلى بيوت المصابين برهاب الخلاء لإجراء الجلسات الأوَّلية. في كثير من الأحيان يأخذ المعالجون مرضاهم في رحلات قصيرة إلى مراكز التسوق والأماكن الأخرى التي يتجنبها المرضى، لتقديم الدعم ومساعدة المريض على التعامل مع خوفه.

يقترب المريض من موقف مخيف بالتدريج، فيحاول أن يبقى على الرغم من ارتفاع مستويات القلق، وبهذه الطريقة يعرف المريض أنه على الرغم من مشاعر الخوف؛ إلا أن الموقف ليس خطيرًا  وسيمر. يواجه المريض في كل محاولة قدر الخوف الذي يستطيع أن يتحمله. يجد المرضى أن باتّباعهم ذلك النهج خطوة بخطوة، وبمساعدة من التشجيع والمشورة من المعالج، يمكنهم السيطرة تدريجيًا على مخاوفهم، ودخول المواقف التي بدت سابقًا مستحيلة الوصول.

يُكلف الكثير من المعالجين مرضاهم بواجبات منزلية يقومون بها بين الجلسات. في بعض الأحيان، يقضي المرضى جلسات قليلة في الاتصال الفردي مع المعالج، ثم يستمرون في العمل بمفردهم بمساعدة دليل مكتوب.

كثيرًا ما ينضم المريض إلى مجموعة علاج مع آخرين يسعون إلى التغلب على رهاب الخلاء ولقائهم أسبوعيًا لمناقشة تقدّمهم، وتبادل التشجيع، وتلقي التوجيه من المعالج.

العلاج بالأدوية

المرضى الذين يعانون من نوبات الهلع (بالإنجليزيَّة: Panic Attacks) كجزء من رهاب الخلاء قد يستفيدون من الأدوية الموصوفة لمنع نوبات الهلع أو الحد من تكرارها وشدتها، ولتقليل القلق الاستباقي المرتبط بها. عندما يجد المرضى أنَّ نوبات الهلع لديهم أقل تكرارًا وشدة، فإنهم يصبحون أكثر إقبالًا على المغامرة في حالات كانت في السابق بالنسبة لهم مثيرة للقلق.

مجموعة الأدوية الشائع استخدامها هي مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات إعادة امتصاص السيراتونين الإنتقائية (SSRIs)، والبنزوديازيبينات (بالإنجليزية: Benzodiazepines) عالية الفعالية، ومثبطات أكسيديز أحادي الأمين (MAOIs). يعتمد تحديد استخدام أي دواء منهم على اعتبارات الأمان، والفاعلية، والاحتياجات الشخصيَّة للمريض.

المركبات ثلاثية الحلقات أقدم من مثبطات إعادة امتصاص السيراتونين الانتقائية، ويستخدمان في اضطرابات القلق واضطراب الوسواس القهري (OCD). يُعد الإمبرامين (بالإنجليزية: Imipramine) المركب ثلاثي الحلقات الأكثر استخدامًا لتلك الحالة، وعند وصفه يبدأ المريض بجرعة يومية صغيرة تزداد كل عدة أيام حتى يصل إلى الجرعة الفعَّالة. يساعد الحصول البطيء على الإمبرامين في تقليل الآثار الجانبية، مثل: جفاف الفم، والإمساك، وعدم وضوح الرؤية.

تُغير مثبطات إعادة امتصاص السيراتونين الانتقائية من مستويات السيراتونين في الدماغ، والذي -مثل غيره من النواقل العصبية- يساعد خلايا الدماغ لتتواصل مع بعضها البعض.

بعض مثبطات إعادة السيراتونين الانتقائيَّة الشائع وصفها

  • فلوكستين واسمه التجاري بروزاك (بالإنجليزيَّة: Fluoxetine، ويعرف تجاريًا باسم Prozac)
  • سيرترالين واسمه التجاري زولوفت (بالإنجليزيَّة: sertraline، ويعرف تجاريًا باسم Zoloft)
  • إسكيتالوبرام واسمه التجاري يكسابرو (بالإنجليزيَّة: escitalopram، ويعرف تجاريًا باسم Lexapro)
  • باروكسيتين واسمه التجاري باكسيل (بالإنجليزيَّة: paroxetine، ويعرف تجاريًا باسم Paxil)
  • سيتالوبرام واسمه التجاري سيليكسا (بالإنجليزيَّة: citalopram، ويعرف تجاريًا باسم Celexa)

توصف الأدوية السابقة لعلاج:

  • اضطراب الهلع.
  • الوسواس القهري (بالإنجليزيَّة: Obsessive-compulsive disorder، ويُختصَر: OCD)
  • اضطراب ما بعد الصدمة  (بالإنجليزيَّة: Post traumatic stress disorder، ويُختصر: PTSD)
  • الرهاب الاجتماعي (بالإنجليزيَّة: Social Phobia)، ويعرف أيضًا باضطراب القلق الاجتماعيّ (بالإنجليزيَّة: Social anxiety disorder، ويُختصَر: SAD)
  • تستخدم أيضًا لعلاج اضطرابات الهلع عندما تحدث بالتزامن مع:
    • اضطراب الوسواس القهري.
    • الرهاب الاجتماعي.
    • الاكتئاب.

يبدأ تعاطي تلك الأدوية بجرعات منخفضة تزداد تدريجيًا إلى أن تصل إلى تأثيرٍ مفيد.

آثار جانبيَّة لمثبّطات إعادة السيراتونين الانتقائيَّة

الآثار الجانبية  لمثبطات إعادة امتصاص السيراتونين الإنتقائية أقل من من مضادات الاكتئاب القديمة (ثلاثية الحلقات)، لكن ينتج عنها أحيانًا غثيانًا أو غضبًا طفيفًا عندما يبدأ الناس في تناولهم، وتتلاشى تلك الأعراض بمرور الوقت. قد يُعاني البعض أيضًا من خلل جنسيّ، وفي تلك الحالة يمكن تعديل الجرعة، أو تعاطي نوع آخر من تلك المثبطات.

البنزوديازيبينات

تُعد البنزوديازيبينات عالية الفاعليَّة إحدى فئات الأدوية التي تقلل من القلق بكفاءة، ويتضح تأثيرها سريعًا، وأعراضها الجانبية المزعجة قليلة، ويتحملها معظم المرضى. ومع ذلك، فقد يصبح بعض المرضى اعتماديين على البنزوديازيبينات خصوصًا هؤلاء الذين يعانون من مشاكل مع الكحوليات والاعتماد على الأدوية. وتنتمي إلى هذه الفئة الأتدوية التالية:

  • الألبرازولام (بالإنجليزيَّة: Alprazolam)
  • كلونازيبام (بالإنجليزيَّة: clonazepam)
  • رازيبام (بالإنجليزيَّة: lorazepam)

عادةً ما يستمر العلاج مع البنزوديازيبينات عالية الفاعليَّة لمدة ستة أشهر إلى سنة. أحد عوائق تلك الأدوية هو معاناة المرضى من أعراض الانسحاب عند التوقف عن العلاج مثل الشعور بالضيق والضعف، وتأثيرات أخرى مزعجة. تقليل الجرعة تدريجيًا يقلل بشكل عام من هذه المشاكل. قد تتكرر أيضًا نوبات الهلع بعد سحب الدواء.

الفينيلزين ومثبّطات أحادي الأمين

دواء فينيلزين (بالإنجليزيَّة: Phenelzine) هو أكثر مثبّطات أكسيديز أحادي الأمين شيوعًا، وهي إحدى فئات مضادات الاكتئاب التي أثبتت كفاءتها ضد اضطرابات الهلع. ويبدأ العلاج باستخدام الفينيلزين عادةً بجرعة يومية منخفضة تزداد بالتدريج حتى تنقطع نوبات الهلع، أو يصل المريض إلى أقصى جرعة أي حوالي 100 ملم يوميًا.

استخدام الفينيلزين أو أي  مثبّط آخر لأكسيديز أحادي الأمين يتطلَّب من المريض مراقبة الممنوعات الغذائية الصارمة؛ حيث يوجد أطعمة وأدوية ومواد معينة يمكنها أن تتفاعل مع مثبطات أكسيديز أحادي الأمين مسببة ارتفاع مفاجئ وخطير في ضغط الدم. ينبغي على جميع المرضى الذين يتناولون مثبطات أكسيديز أحادي الأمين الحصول على إرشادات الطبيب فيما يتعلق بالممنوعات الغذائية ومُشاوَّرة الطبيب قبل استخدام أي أدوية بدون أو بوصفة طبية.

العلاجات المركبة

قد يستفيد بعض مرضى اضطرابات القلق من جمع أو تتابع أشكال العلاج النفسي مع العلاج الدوائي، ويُقال أنَّ هذا النهج المشترك يُقدم إغاثة سريعة، وكفاءة عالية، وانخفاض في معدل الانتكاس.

طرقًا لجعل العلاج أكثر فعالية

يستفيد العديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق من الانضمام إلى مجموعة المساعدة الذاتية أو دعم ومشاركة مشكلاتهم وإنجازاتهم مع الآخرين. كما يُمكن للتحدث مع صديق موثوق به أن يُقدِّم الدعم، ولكنه ليس بديلًا عن رعاية أخصائيّ الصحة النفسيّة.

يمكن لطرق إدارة الإجهاد والتأمل أن يساعدوا الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات القلق على تهدئة أنفسهم وتعزيز تأثير العلاج، ويُمكن أن يكون لتمارين التنفس تأثير مهدئ. يُمكن للكافيين، وبعض العقاقير المحظورة، وحتى بعض أدوية البرد التى لا تحتاج وصفة طبية، أن يُزيدوا من أعراض اضطراب القلق؛ لذلك يجب تجنُّبهم، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي أدوية إضافية.

المصادر

  • National Institute of Mental Health
  • American Psychiatric Association. Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fourth Edition, Revised
  • American Psychiatric Association. Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth Edition
  • Archives of General Psychiatry
  • National Institutes of Health – National Library of Medicine
بواسطة Psychology Today
اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.